![]() |
| علم النفس الإكلينيكي |
علم النفس الإكلينيكي
مقدمة في هذه الموضوع سوف نحاول ان نتعرض بالدرس والتحليل للمعنى الدلالي لمفهوم المعايير وكذا التحليل البنيوي لمفهوم المعيار مع التعرض (التصميم الدافعي ل Szondi الحديث عن العادي وألا عادي المرضي والسوي هي مفاهيم ملازمة لعلم النفس المرضي والإكلينيكي إنها ملازمة باستمرار للحقل الاجتماعي في العلاقات البشرية في الممارسات التربوية والبيداغوجية والقانونية واتخاذ المواقف السياسية في ثقافتنا بلانك فرد منا يطرح على نفسه السؤال هل أنا طبيعي؟ أو غير طبيعي؟ هل مريض؟ أو أنا متمتع بصحة جيدة؟ ومن هو الطبيعي وهو غير طبيعي؟ لذلك يكون حريا بعلماء النفس الإكلينيكي وعلماء النفس المرضي التفكير في هذه الأسئلة وان يضعوا إطار مرجعيا يتلاءم وممارساتهم ونظرياتهم وأخلاقياتهم ، لكن الملاحظ سوف سيستنتج أنها ليست أسئلة بسيطة علما أنها أسئلة مرتبطة على وجه الخصوص بالإنسان وهي أيضا أسئلة لا يجب طرح هافي علم النفس الإكلينيكي مثلما هو الحال بالنسبة للتفاعل الاجتماعي ففي هذا الأخير سؤال عن العادي والغير عادي مرتبط بوظيفة خاصة تحديد المرجعيات التي تساعد على تبسيط الاختلاف والتنوع .ولكن في علم النفس الإكلينيكي قد نسلط الضوء على هذه الأسئلة والتعريف ببعض الأوجه التي قد لا تلامسها التخصصات الأخرى. بالإضافة اليان علم النفس الإكلينيكي قد ينظر إلى الأسئلة بطرق متعددة فالنماذج المختلفة تنطلق بالضرورة من أسس علمية مختلفة وسنا خد بالدرس النموذج الأنثروبولوجي الإكلينيكي والذي درجة عمليته ليست هي نفسها مع التوجه الأكثر مرجعية وهو تيار المعرفي السلوك. أول من طرح على نفسه هذا السؤال في العلوم الإنسانية خصوصا البعد البيولوجي والطبي هو 1984(Georges Canguilhem)
علم النفس الإكلينيكي والمرضي تم نشر أطروحته والتي تعود إلى سنة (1943) وتبقى حاليا مرجعا، وسمحت لأول مرة في إدخال هذا السؤال في المنظور البيولوجي وعلى الخصوص بشري و الإبستمولوجي عميق. ويرتكز على أساسي:
التحليل الدلالي لمفهوم المعايير.
مفهوم (المعايير) ومفهوم (العادي) في الفرنسية يتحركان في مجال دلالي في غاية الأهمية فهي تعلمنا أن الإنسان كان دائم البحث على نقط ارتكاز حيث أن غريزته لا تمنحه التفوق حتى في المجالات البعيدة الهندسة والقانون وقياس الزمن الحقيقة، حياة الرغبات، والقيم إلى غير ذلك. في الواقع الحديث عن مفاهيم من قبيل (norme) و (normal) نجد فاللغة أنها تعني ما يوافق الإدراك أو يتطابق مع القاعدة من حيث هو نموذج، مرجع، قاعدة مثال، نقط التشابه، النموذج الأكثر تواجدا وفي المحصلة يعني مفهوم "عادي" ما يجب أن يكون والذي يتوافق مع التوظيف مراد له. «Ce qui doit être ce qui correspond à l’usage» نستشف من خلال اللغة وانطلاقا من المفهوم البسيط في الهندسة في مجالات السلوكيات، الأخلاق والاستعمالات، وتدفعنا إلى ضرورة البحث وإيجاد نقط مرجعية. المعيار هو الذي يسمح لنا بالوصول إلى الحقيقة بشكلها العام وصولا للخير، للأفضل والى قمة مستويات العدل وهذا يغطي أسئلة أنثروبولوجي أساسية. في تناقض مع الحيوان فالإنسان لم يتوقف يوما على طرح الأسئلة والبحث على نقط مرجعية والتي لن يجدها في الوقت والساعة هذا المعيار لا مفر منه ولكنه في الوقت ذاته يبقى نسبي على الرغم من ذلك فإننا مكرهون للتشبث به. في القرن العشرين 3مفاهيم تأسس عليها الاستعمال الحالي. لمفهوم العادي.1-مرجعية القوانين الطبيعية والتي لا نستطيع فعل أي شيء ضدها من قبيل أننا نمتلك قلبا، وأيدي وطبيعي أن الجدران يجب أن تكون مستقيمة، طبيعي أن تعرف المناطق الجبلية بالمغرب العواصف الرعدية في غشت ويوليوز وهذه القوانين الطبيعية جربت عمليا وإجرائيا وباستمرار كما انه يسمح بالشرح العلمي، أنه يسمح بإعادة التجربة.2-من جانب آخر مسالة النموذج المثالي والأخلاقي يعمل دائما على إعادة بناء المعنى إعادة النقاش حوله وصقله كل مرة وهذا البعد هو الذي يسمح لنا بالقول ما هو حسن ما هو مثالي. مثلا نقول جيد أن نحترم من يكبرنا سنا، أو انه من علم النفس الإكلينيكي وال مرضي العادي جدا إلا نسرق. هذين المثالين يرجعان بنا لما هو أخلاقي، لما هو تربية ويجب في العادة أن يكون إنها خريطة سلوك وهذا ما يعطينا نقط مرجعية في الحياة العامة وتسمح بضمان حد ادني من التفاعل.
ونجد كعنصر ثالث الرجوع إلى الأغلبية الرياضية (الرياضيات)والتي هي بيان عد، فأكبر عدد في (الانتخابات) مثلا يصبح معيارا مرجعيا (الأغلبية)وهذا الذي هو في الدول الديمقراطية فقوة العامة ويصاحب ذلك تقزيم دور الأقلية، وهكذا نجد المرجعية تستعمل عادة في مرحلة من مراحل بناء المعرفة العلمية وفي جميع الحالات تقتضي المنهجية العلمية، التحقق الدائم والمستمر. وهنا تظهر أهمية علم الإحصاء في بعض ميادين المعرفة العلمية.نقط أساسية هنا فقد يكون علم الإحصاء ضد القوانين الطبيعية فمثلا وعلى سبيل المثال قد نجد قبيلة في الأطلس المتوسط يعشون في الجبال حياة بسيطة ويعنون بنسبة 75% من أمراض القلب والشرايين والسمنة من الناحية العلمية لا يمكننا أن نقول أن الإصابة بمرض القلب والشرايين أمر عادي.5-مثال آخر من باب القوانين الطبيعية الإعاقة العقلية هل هي إعاقة أو شذوذ أو أنها تدخل في علم الأمراض وقد ننقل هذا السجال إلى الشذوذ الجنسي وعليه يمكن القول انه غير عادي أن تكون معاقا ذهنيا وشاذا جنسيا ولكن من وجهة نظر أخلاقية داخل العلاقات الاجتماعية فهؤلاء لا يمثلون المثال المحتذى بل قد نعتبرهم من باب المثل أن نعتبرهم يشبهون لنا.
التحليل البنيوي لمفهوم المعيار
مسالة المعيار هي بالضرورة مسالة أنتر وبوجية بالأساس، كل الأفراد هم في حاجة لتواجد معايير وامتلاك نقط ارتكاز مرجعية والتي من خلالها نرى العالم المحيط بنا، بما في ذلك قوانين الطبيعة وما الذي يتوجب القيام به وما الذي يتوجب تلافيه. إننا بحاجة ضرورية في البنية الداخلية للإفراد والجماعات ونلاحظ هذه الحاجة الماسة في تطورنا أنمائي، فالطفل هو في حاجة لنماذج للسير عليها وتمرين كفاءته، يشربها من طرف آبائه. ولكنه يتبنى أيضا نماذج أخرى، أيضا في سيرورة بناء الهوية يتخذ من أبائه النموذج رغما عنه وهؤلاء من يمثلون القوانين والقاعدة الصلبة. هذا من جهة. من جهة أخرى نجد المفهوم علم الأمراض، لنلاحظ ليس لأننا طبيعيين يجب أن تستنتج أن علم الأمراض يذكرنا ويفزعنا. وتثير مخاوفنا بل يجذب انتباهنا فليس اعتباطيا عرض افلام الوحوش في السينما أو غير هابل إن كلمة (monstre) (وحش) منبثقة من اللاتينية والتي تعني (الإشارة إلى) وبالتالي نعمل على الإشارة إلى ما هو طيب، حقيقي، وإثرائه في علم النفس الإكلينيكي والمرضي العقل البشري من الجانب الآخر نشير إلى السوء والمغشوش والشر وإلى إلا عدالة تبقى تستثير وتثيره وتأثر فيه عاطفيا. لذلك يبقى البشر في حاجة إلى " تعيير (معيار) للتقييم، والحكم، ويطرح سؤال وجيه نفسه عن ماهية الطرق التي يمتلكها للقيام بالمطلوب سلفا؟؟؟ انطلاقا من نموذج أنثروبولوجي إكلينيكي نجد النموذج المسمى التصميم الدافعي ل(Szondi)والذي يتكون من أربع مبادئ مرجعية ومعيارية.
المرجع الجمالي.
نعطي معيارا للعالم بصفته جميلا هذا معناه أننا اعتمدنا على حواسنا وهذا ما يعنيه في لغة الإغريق وهذا المفهوم مرتبط بالإحساسات والحواس ونجد هذا المعنى متواجد بكثرة في كل مناحي أحكام الجمال أو الذوق كما هو الحال في مجالات الفن والصناعات التقليدية فعند الانتهاء من نسج زربية أو لوحة زيتية فان المصطلح الذي يتم توظيفه غالبا هو (جيد) ومعناه الحقيقي " أنها أنجزت بالوجه الذي كان يجب أن تكون" انه حكم جمالي وليست حسابات إحصائية والمتوسط الحسابي أو انه توافق اجتماعي، ولكنه ينبع من إحساس ذاتي والفرد المصدر للحكم ويترك لأخذه بتوظيف حواسه سواء بالرغبة فيه ،أو الرغبة عنه. فعيناه، وأذناه تجد لذة في النظر، في التذوق، في اللمس، في الإنصات. وهذا معناه «انه ممتع حقا" أو انه "أجود ذوو "أروع صوت" الوتيرة والانسجام. هذه المواقف البارزة ذاتية على مستوى الإحساس. وهو يدخل في ديالكتيك بين الصفات الجيدة وضدها، بين الحضور والغياب لصفات جمالية عند الآخر. إننا في حركية في هذا الفضاء، في تدرج من الأحاسيس التي تتطلب على الفور وبإلحاح، إلى تفسير وتدفعنا لنأخذ من طرف الأشياء على الشكل التي أتت به. ذلك الشكل السهل الممتنع من حيث العد، والتقييم والتخيل. نستطيع تغييرا الأحاسيس والانطباعات وتبادل المعلومات. دون شك تبقى الأحاسيس هي الشكل الأول من أشكال النوع البشري. وهي القاعدة التي انطلق منها البشر منذ الصغر ويعود لها لا محالة في الكبر. هذا الإحساس عندما يكون رائعا فإنه يضعنا في حالة نفسية جيدة سواء بالإيجابية أو السلبية ما اسميه (تعسفا) من الرفاه النفسي وهو أول أشكال التقييم والمعيارية. هذا البعد يعيدنا إلى عالم الفن "الذي تعشقه الأحاسيس" في الوقت ذاته، يجب النظر في هذا البعد باستحضار مخاوف عامة من الحدث، المستعملة في الأحاسيس، حيث غياب التحليل وتبقى الأحاسيس هو الانطباع الأول الذي من خلاله نسافر من تدرج إلى آخر، وتقييم الجودة أكثر من الاهتمام بالكم والصفات علم النفس الإكلينيكي والمرضي الجيدة والتي قد تتناقض مع بعضها وهي في وضع دياليكتيكي مثلا (صلب - رطب) (ابيض - اسود) (وغيرها كثير).هذا البعد الأول المعياري والقيمي هو في علاقة بعلم النفس المرضي خصوصا وعندما نقول عن الاكتئاب مثلا: فالمكتئب لا يستطيع تذوق الأشياء في الحياة بل يصل الى مرحلة حيث لا نفرق بين الممتع والمؤلم فبالنسبة للمكتئب هناك رتابة تساوي صفة جيدة. فهو بذلك يكون قد فقد قدرته على التقييم الجمالي في الوقت نفسه فقد القدرة التي تربطه بأحاسيسه، تلك التي لها علاقة بعواطفه، وبالتالي الحكم الجمالي يعني مشاركة عاطفية تكون جماعية وتسمح بأول مجسم لهوية جماعية أي أن نكون جميعا لدينا نفس العواطف. إزاء نفس المواقف
المرجعية الإحصائية.
هنا نجد منحى العد والحساب وليس الإحساس بمعنى أن ننظر إلى الإحصائي كيف يبحث عن المتوسط الحسابي والانحراف المعياري والاحتمالات. وبالتالي نحن في قفزة نوعية من الذاتية المطلقة إلى الموضوعية المطلقة، لنسلم أن العدد هو مفروض من الخارج وبالتالي هو مرتبط بالعالم الخارجي. الذي وفر عددا من وحدات القياس هي تحكمية أو تعسفية في الواقع حيث القياس والواقع والهدف يرجعون الأشياء موضوعية من خلال العد. فالقيام بعملية القسمة وتحليل الوحدات وإضفاء صبغة الموضوعية ومقارنتها مع وحدات أخرى والسؤال الذي يطرح نفسه هو؟ من خلال القيا م بعملية العدد وما نضفي عليها من موضوعية آلا نفرغ الطبيعة منعناها؟ والقيام من خلال ذلك الإيمان بالوهم والمتمثل وهم العمال موضوعي علم العد، وهو الذي يتحكم في العالم المتقدم. عند الباحث العلمي الحق العد لا يعتبر سوى طريقة من الطرق التكميلية للعلم والتي نستعملها لمقاربة الظاهرة نتحقق من صدقتيها ونراقب تطورها والمجال الحقيقي للعلم هو التخيل القوانين والتي تدعم الظاهرة. إذا كانت المرجعية الجمالية هي ديالكتيك من جودة الصفات وتدرجها الدائم في حركة ديالكتيكية مرتبطة بالكم سواء أكان متوسط حساب أو انحراف معياري من خلال النظر فيمن هو الأقرب أو الأبعد من المركز أو من الأطراف في مقارنة مع المتوسط الحساب بمعنى آخر من الأقرب؟ ومن الأبعد؟ عن المعيار؟ وبالتالي تكون نقط الارتكاز أخذت صفة الواقعية الموضوعية. أننا نقسم العالم ونجزئه إلى عوامل في سلسلة قابل للقياس، ولنلاحظ هنا، بالتأكيد نفقد جودة الصفات. لنأخذ مثالا على ذلك لنتساءل عن ماهية الصحة؟ الأكيد أننا سنجد صعوبة في الرد ولتجاوز الصعوبة سنعمل على عد والحساب، فنقول إن عدد الأشخاص الذين هم بصحة جيدة أكثر من الأشخاص الذين يعانون أمراض. ونستنتج من ذلك هذه النتيجة والتي محتواها ان الصحة هي الوضعية التي يتواجد فيها العدد الأكبر من ساكنة المجتمع وهذه وسيلة معيارية ولكن هذا التعريف ينحصر في الرد على طبيعة الصحة. ولكنناكم يعطي تفسيرا للصحة. في حين عندما نكون أمام معامل الذكاء، فإننا نقيس الذكاء بواسطة أداة تحدد الوحدات ولها متوسط حسابي وبالتالي هي وسيلة تسمح لنا بالتمييز بين فرد وآخر. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ما الذي نقيسه فعلا؟ ما الذي نحاول إدخاله في الواقع المعقد؟ إن الأمر برمته هو مجرد محاولة تفسير وضعية ما في شموليتها مع الأيمان التام بالجانب ألتحكمي والتعسفي للقياس. في حين أن العد والحساب يمنحنا انطباع أن العدد مرة واحدة، تغني على التكرار وحيث آن هذا العدد والمحصلة لن يتغيرا مطلقا. ويبقى أن نقول في ختام المرجعية الإحصائية ونورد هذا المثال الواقعي نعلم جيدا نحن المغاربة أن ذوق الخبز بعد قضائه يوما بالبيت لن يكون نفس الذوق الذي كان بالأمس هذا من جانب ومن جاني ثاني أننا نحن المغاربة لا نتذوق الخبز بنفس الطريقة.
المرجعية الأخلاقية.
ونقصد بذلك أن نستمد من القواعد الأخلاقية والاجتماعية وقد نقول بكلمة واحدة إنها توافقات اجتماعية، حيث نقرر إن هذا حسن، وإن هذا سيء وقبيح، هذا الحكم غالبا ما يكون ضمني ونستشفه في المجال الاجتماعي، عندما نتحدث عن القيم من وجهة نظر المواقف الفردية. وليست الموقف هنا موقف إحساس أو عد ولكن الموقف هنا يتميز باتخاذ قرار متفق عليه ومؤطر اجتماعيا .هذه القرارات تبقينا متوحدين ويفصل بيننا القيم ، النماذج، القوانين، الأدوار الإنتظارات، الأفكار تفسح المجال للتفاعل بين الفرد والجماعة فهذا ليس ديالكتيكية الحساب والعد ولادياليكتيكية جودة الصفات ولكنها دياليكتيكية المسؤولية أمام الجماعة سواء في وجودها أو غيابها، فالموافقة أو الرفض فاتخاذ موقف على الفور هو في الأصل هو موقف اجتماعي-وجداني ومن خلاله نميز بين الناس بين المواقف ونصنفهم حسب الحاجة والموقف ونحصرهم في مجال يحمل وجهان ونخضعهما للتجربة العلمية من حيث البديهيات والمبادئ تم المسلمة ونقوم بذلك لنرى أن المواقف والأشياء كيف ستصنف ، وقد نتفق على الفرضيات وقد نتواجه ،وقد نتناقض ،وقد نتجادل وقد نكون على اختلاف وقد نتفق مرحليا وقد نلجأ غالبا لوضع فرضيات جديدة.
علم النفس الإكلينيكي والمرضي لذلك سنكتشف نسبية الإجماع، وتظهر بوضوح في الصغر. فالمعيار الأخلاقي هو طريقة للتمييز بيننا وتجمعنا في الوقت نفسه. إلا أننا نجتمع فيما نتشابه فيه كالنظافة والتغذية والنوم والعمل والعلاقات الوجدانية، في حين نختلف في العائلة التي انتمي إليها ومقارنتها مع عائلة الجيران والعائلتين يتشابهان من حيث القيم والمبادئ هذه القيم تعطينا هوية والتي من خلالها نبحث على عائلة تتشابه وهوية عائلتي لنخلق تجمعا عائليا ممتدا. لمزيد من التوضيح أورد النص التالي وهو (Lucien Israël) في كتابه مدخل إلى الطب النفسي" إننا نتحدث بلغة مشتركة هذا معناه أنها مبنية على معنى لاق القبول، من طرف الجميع هذا المعنى الوسط يترك لكل فرد إمكانية إدخال تعديلات خفيفة لا تمس بالجوهر وتحافظ على وحدة المعنى".......... "لهذا السبب يكون الذهاني خارج سياق محيطه وهذا هو النقص الحاصل في لغته".........."فالذهاني لا يشرب من نبع الجماعة.
